محمد داوود قيصري رومي
495
شرح فصوص الحكم
إلى المجذوبين . وأما أصحاب الصحو بعد المحو من الكمل ، فلا يدخلون في هذا الحكم ، لأنهم مستثنون منه ، كما قال تعالى : ( فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ) . لأن الكلام في النهاية والختم . وكذا المحجوبون ، فإنهم ما ظهر لهم الختم ولا حصل لهم العلم ، فلا يزالون في مرتبة البهائم والحيوانات ، قال تعالى : ( أولئك كالأنعام بل هم أضل ) . وإنما بسطت الكلام ونقلت ألفاظ الشيخ ( رض ) بعينها كثيرا ، لئلا يعدل الناظر فيه عن الحق وتأول بحسب ما يشتهيه ويقتضيه عقله ، فإن الأمر فوق مدارك العقول . والحمد لوليه .